احمد شد.

  • رئيس المجلس البلدي الحالي لمدينة بني ملال.
  • مستشار برلماني بمجلس المستشارين .
  • عضو بمجلس جهة تادلة أزيلال.
  • عضو سابق بالمجلس الاقليمي.
  • النائب الأول لرئيس المجلس البلدي السابق.
  • مقرر سابق لميزانية المجلس.
  • رئيس سابق لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة تادلة أزيلال.
  • رئيس جمعية المدينة القديمة.
  • رئيس نادي رجاء بني ملال لكرة القدم سابقا
  • ترأس عدة مناصب رياضية 
  • رب أسرة ( لثلاثة أولاد ).

تأسيسا لنهج سياسة القرب من المواطن والتقرب إليه وخدمته على الوجه الأكمل، يسعدني أن أزف إلى الساكنة الملالية ولادة هذا المشروع التواصلي،الذي أتمنى أن يجعلني قريبا من الجميع،على اعتبار أن هذه البوابة  ستختزل المسافات بين الإدارة والساكنة ،وستشكل نافدة حقيقية تمكن المواطن من الإطلاع عن كتب ، على كيفية تدبير الشأن المحلي، وإعطائه الحق في المساءلة وإصدار الحكم الصادق بناءا على معطيات موضوعية واضحة وحقيقية.

ونحن بعملنا هذا نسعى إلى تكريس ثقافة التواصل مع المواطنين التي انطلقت منذ تنظيم اللقاءات التواصلية مع الساكنة ( رجال،نساء وشباب ) و الإدارات والفاعلين المعنيين على مستوى الملحقات الإدارية الثمانية خلال الفترة الممتدة من ثالث إلى عاشر ماي 2010 في إطار النهج التشاركي لإعداد المخطط الجماعي للتنمية،والتي تم خلالها تشخيص الإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وكدا  التعرف على الحاجيات ذات الأولوية للمواطنين

إننا نأمل أن يكون عملنا هذا فاتحة عهد جديد لتحقيق نقلة نوعية في مجال التواصل الجماعي للتعريف بالقضايا و المشاكل و كذا المنجزات التي ستعرفها المدينة، وتبسيط الأمور أمام القارئ والمطلع، وتسليط الأضواء على الإمكانيات المتوفرة ،التي رغم هزالتها لن تعيق أبدا عزمنا الأكيد وعملنا الدؤوب المتسم بالشفافية والموضوعية ونكران الذات لتحقيق ما تطمح إليه الساكنة ، متسلحين بكل القيم المبنية على نبل الأخلاق و الوضوح و الغيرة على المصلحة العامة ، مستعدين لتقبل النقد الهادف والبناء واحترام كل الآراء والاقتراحات الوجيهة التي تستهدف التقويم والإصلاح.

إن اختيارنا  هذا ينطلق من قناعاتنا الأكيدة و وعينا المطلق بالدور الذي أصبح يلعبه المجتمع المدني في التنمية المحلية، ومن إيماننا الراسخ بكون التسيير المحلي ومراقبة تنفيذه يشكلان النواة الأساسية للديمقراطية.  ونحن واعون بان هناك اختلالات كثيرة و تحديات تفرض علينا جميعا تغيير سلوكنا و التسلح بالإرادة السياسية و النية الحسنة للخروج من حالة الانتظار و الجمود إلى مستوى الفعل البناء و الواقعي الذي يوقظ الحس الوطني و يقدر المسؤولية.

إن رئاسة المجلس لعلى يقين تام بأن كل مكونات المجتمع ستنخرط بطواعية- كل من زاوية مسؤوليته واهتمامه- في التنمية المحلية من خلال تقديم الاقتراحات والبدائل بهدف  تحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي المنشود، ونحن على يقين تام من إمكانية تحقيق التواصل المنشود مع المواطنين من خلال هذه المبادرة ومبادرات لاحقة، نتوخى عن طريقها تقوية الروابط .

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .صدق الله العظيم .

والســــلام.


جميع الحقوق محفوظة لجماعة بني ملال © 2018